الشيخ داود الأنطاكي

195

ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي

الذكور منها والإناث ، والمستوي منها في الطلوع « 1 » الهبوط ، وإدراك الساعات ، والدرج ، والدقائق ، ونحو ذلك من اليابس ، والرطب ، ومعرفة أوقات حلول الأوجاع ، والأمراض ، ومخالطة الأرواح في الجسد ، وممازجتها للأسقام ، ودخولها في الأجساد « 2 » .

--> - الثاني عشر : الحوت وهي أربعة وثلاثون كوكبا الخارج عن الصورة أربعة كواكب ، وصورته صورة سمكتين ، قد وصل ذنب إحداهما بالأخرى ، فجملة هذه ثلاثمائة وثلاثة وأربعون ( شمس المعارف 1 / 27 ، 28 ) . ( 1 ) قال بعضهم : قرأت على شيخنا الكندي قال : قرأت على أبي منصور الخولاني قال : بلغني عن أبي محمد المناوي أنه قال : تقول العرب : إذا طلع الشرطين استوى الزمان ، واخضرت الأغصان ، وعمرت الأوطان وتهاون الحيران وبات الفقير بكل مكان وإذا طلع البطين انقضى الدين ، وإذا طلع الثريا عشيا ابغ لراعيك كسيا ، وإذا طلعت له غدنا ، ابغ له سينا ، وإذا طلع الدبران توقدت النيران ، ويبست الغدران ، وإذا طلعت الهفعة ، رجعت الناس عن الفجعة ، وإذا طلعت الهفعة ، انقطعوا إلى المتعة ، وإذا طلع الذراع حسرت الشمس عن الشعاع ، وترقرق الشراب بكل قاع ، وإذا طلعت التترة ضعف العجل بكثرة ، ولم ينل في ذره قطرة ، وإذا طلعت الطرقة سهل أبو الضيف تحفة ، وإذا طلعت العواد قرت الحيات وطاب الهواء ، وإذا طلع السمال كثر على الملاك المال ، وإذا طلع الفرغان والنسر فاضت الغدران بكل جسر ، وإذا طلع الزبانان أخذ كل صعبان ، وإذا طلع الإكليل بطل المقاليل ، وإذا طلع القلب هان كل صعب ، وإذا طلعت الشولة أعجلت الشيخ البولة ، وإذا طلعت النعائم حصل البر إلى كل قائم ، وإذا طلعت البلدة فأكلت العصدة وهو ما يخرج من الزبد والسمك من أسفل القدر ، وإذا طلع الذابح حمى هديل الناتح ، وإذا طلعت الأخبية خب الناس الأقبية ، وإذا طلع بلع صارت الأرض لمع ، وإذا طلع الشولا برر الكلا ، وإذا طلع الفرغ المقدم فاخدم ولا تندم ، وإذا طلع الفرغ المؤخر فأسرع ولا تؤخر ، وإذا طلعت السمكة أمكنت الحركة ، وتقلقلت الحسكة ، وهذا إسجاع العرب . ذكرنا طرفا منها على تمام الكلام على المنازل ، والله أعلم . ( شمس المعارف 1 / 26 ) . ( 2 ) فائدة في : معرفة أصول الأمراض ، وما ينشأ عنها وما ينفعها وغير ذلك . الفصل الأول : في معرفة الأخلاط من النبض والقارورة ، والنبض إما : -